في اليوم العالمي للطفل .. الاتحاد الاوروبي : لكل طفل الحق في التعليم ولاسيما النازحون قسرا

يوجد 160 مليون طقل يعملون في جميع انحاء العالم واغلاق المدارس وتداعيات كورونا تؤدي الى تجريد هؤلاء الاطفال من حقهم في التعليم

اوروبا والعرب ـ بروكسل

لكل طفل الحق في التعليم ، ولا سيما النازحون قسرا. هكذا كتب موقع قسم العمل الخارجي للاتحاد الاوروبي في تدوينة على تويتر واشارت الى ان منسق السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل خلال مهمته إلى إفريقيا ، التقى باللاجئين الذين يتعلمون مهارات جديدة ، وشاهد بشكل مباشر كيف يمكن أن يكون لعمل الاتحاد الأوروبي تأثير إيجابي على مستقبلهم.

وقالت التدوينة ايضا انه في اليوم العالمي للطفل يعمل حوالي 160 مليون طفل في جميع أنحاء العالم. يؤدي إغلاق المدارس والآثار الاجتماعية والاقتصادية لوباء COVID إلى تجريد الأطفال من حقهم في التعليم. تقع على عاتقنا مسؤولية عدم ترك أي طفل خلفنا. تضمين التغريدة

أُعلن يوم الطفل العالمي في عام 1954 باعتباره مناسبة عالمية يُحتفل بها في 20 تشرين الأول/نوفمبر من كل عام لتعزيز الترابط الدولي وإذكاء الوعي بين أطفال العالم وتحسين رفاههم.

وتأريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر مهم لأنه اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل . في عام 1959، كما أنه كذلك تاريخ اعتماد الجمعية العامة اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

ومنذ عام 1990، يحتفى باليوم العالمي للطفل بوصفه الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل وللاتفاقية المتعلقة بها.

ويمكن للأمهات وللآباء وللمشتغلين وللمشتغلات في مجالات التعليم والطب والتمريض والقطاع الحكوميين وناشطي المجتمع المدني وشيوخ الدين والقيادات المجتمعية المحلية والعاملين في قطاع الأعمال وفي قطاع الإعلام — فضلا عن الشباب وكذلك الأطفال أنفسهم — أن يضطلعوا بأدوار مهمة لربط يوم الطفل العالمي بمجتمعاتهم وأممهم.

ويتيح اليوم العالمي للطفل  لكل منا نقطة وثب ملهمة للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها والاحتفال بها، وترجمتها إلى نقاشات وأفعال لبناء عالم أفضل للأطفال.

موضوع احتفالية 2021: مستقبل أفضل لكل طفل

في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كانت محنة الأطفال في أوروبا وخيمة، وأنشأت الأمم المتحدة وكالة جديدة وكثفت عملها في توفير الغذاء والملبس والرعاية الصحية لهؤلاء الأطفال. وفي عام 1953، أصبحت اليونيسف جزءا دائما من الأمم المتحدة. و تعمل اليونيسف اليوم في 190 بلدا وإقليما، وتركز جهدا خاصا على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفا واستبعادا لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان .

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *