تنافسيةِ شعرية في حب الرسول، وكُلٌ يعبرُ بحبهِ من منظورِه:

 —— —— —–

رداً على الشاعر الذي قالْ:

أنا يا رســـولَ اللهِ لستُ رئيـــسا ***** حتى أجيِّشَ من يردُّ خسيــــــــسا

ولكي أؤدبَ من تطــــــاول خِسةً ***** مـتجاوزًا في قـبحِه إبليـــــــــــسا

يا سيدي أنت السمـــــــــاءُ وكلنا ***** أرضٌ ويدري بالمكـــــانة عيسىٰ

يدري بمن في القدسِ كان إمامَهِ ***** وترابه يُفــدى إذا مــا دِيــــــــــسا

صلى علــــيكَ اللهُ في عليـــــائهِ ***** يا من له جبريلُ كان جليــــــــــسا

——————————-

فقلتُ لهُ، رغم اختلاف الوسيلة والمنهجْ:

أنا لو حَلمْتُ بأن أكونَ رئيــــــسَا ***** أنأى بجيشيَ أنْ يَردَّ خَسيــــــسَا

مَا كُلُ كلبٍ أو نكــــــيرِ إنْ عَوَى ***** نُصْغِي إليـــهِ وقدْ بدا قدِّيـــــــسَا

قـدْ وظفوهُ الغربُ في قنوَاتِــــــهِمْ ***** بالإفكِ يَنـــــشُدُ فِتنةً ودسيـــــسَا

هُوَ إنْ أسَاءَ إلى الرســـولِ مُحمّدٍ ***** فلقدْ أســــــــــاءَ لأحْـمَدٍ ولعيسى

واللهُ خَــــــــيرُ الحَافظينَ رسُولهُ ***** يَكفيهِ شَــــرّاً مِنْ ذوِي إبليــــــسَا

—— —— —— —— —— شعر وإهداء// عطيه سعـد ——

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *