الاتحاد الاوروبي يضيف اربعة وزراء سوريين الى لائحة العقوبات

اوروبا والعرب ـ بروكسل

أضاف الاتحاد الأوروبي أربعة وزراء سوريين إلى قائمة العقوبات المفروضة على سوريا، بحسب وثيقة نشرت في جريدة الاتحاد الأوروبي الرسمية. وقال المجلس الأوروبي في بيان: “المجلس قرر اليوم الاثنين  إدراج 4 وزراء مُعينين مؤخرا إلى قائمة الأشخاص والكيانات الخاضعة للتدابير التقييدية من قبل الاتحاد الأوروبي في ضوء الوضع في سوريا”.وجاء ذلك على خلفية لعب دور في قمع المدنيين المتواصل في البلد الذي مزقته الحرب. وفرض الاتحاد عقوبات شملت تجميد أصول وحظر سفر داخل أوروبا على الوزراء الأربعة وبينهم وزراء التجارة الداخلية، والإعلام والشؤون الاجتماعية والعمل.

 وتضم قوائم العقوبات في سوريا 287 فردا و 70 منظمة، حيث يمنع عنهم السفر إلى الاتحاد الأوروبي، بالإضافة لتجميد جميع أصولهم.

وكان مجلس الاتحاد الأوروبي قد فرض سابقا عقوبات على الحكومة السورية تمدد سنويا

وقبل حلول يونيو الماضي أعلن الاتحاد الاوروبي عن تمديد العقوبات المفروضة على النظام السوري والمتعاونين معه وذلم لمدة عام جديد تنتهي في مطلع يونيو من العام القادم وقال بيان اوروبي ان تمديد الاجراءات التقييدية التي فرضها الاتحاد الاوروبي جاء في ظل استمرار قمع السكان المدنيين في البلاد كما اجرى الاتحاد الاوروبي تعديلات على لائحة العقوبات شملت شطب خمسة  اشخاص بعد وفاتهم واصبحت اللائحة تضمن الان 283 شخصا مستهدفا بحظر السفر وتجميد الارصدة بالاضافة الى 70 كيانا جرى تجميد اصولهم  

وهي العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي في 2011 واستهدف عدد من رموز النظام والشركات ورجال الاعمال البارزين المستفيدين من علاقتهم بالنظام  كما شملت الاجراءات التقييدية حظر استيراد النفظ وقيود على بعض الاستثمارات  وتجميد اصول مصرف سوريا المركزي واشار بيان اوروبي انه جرى فرض العقوبات بحيث يتم تجنب اي تأثير على المساعدات الانسانية كما ان العقوبات تخضع للمراجعة بناء على التطورات على الارض وفي ظل الالتزام الاوروبي الثابت  بضرورة ايجاد حل سياسي دائم موثوق للصراع في سوريا على اساس قرار مجلس الامن 2254 وبيان جنيف لعام 2012  

وقال رئيس الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في منتصف مارس / آذار، إن الاتحاد الأوروبي لن يرفع العقوبات المفروضة على سوريا ولن يساعد في إعادة بناء ذلك البلد حتى يبدأ نقل السلطة هناك.

 في الوقت نفسه، يقول الاتحاد الأوروبي إن العقوبات الأوروبية لا تمنع الاتحاد الأوروبي من أن يظل المانح الرئيسي لسوريا. على وجه الخصوص، يقدم الاتحاد الأوروبي المساعدة للاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *