مجاهدين خلق : النظام في طهران يحذر من عواقب وخيمة للأزمة الاجتماعية ودور المعارضة الداعية للإسقاط

اوروبا والعرب ـ بروكسل

تناول بيان تلقينا نسخة منه صدر عن المعارضة الايرانية ” مجاهدين خلق ” تحذيرات من العواقب الخطيرة للأزمة الاجتماعية وكذلك المعارضة الداعية للإسقاط ، حيث تصاعدت بشكل متكرر هذه الأيام تحذيرات قادة النظام ووسائل الإعلام بهذا الخصوص.

وحسب البيان ،تحذر أجهزة وعملاء النظام هذه الأيام باستمرار من خطر الكراهية الاجتماعية الكبيرة وتحركات العدو.

وكتبت صحيفة جوان التابعة لقوات الحرس: أن الحرب النفسية التي يوجهها العدو قد زادت بالأشهر الستة الأولى من عام2021 بهدف تفعيل الخلل الأمني ​​والحض على المغالاة بالمطالب الاقتصادية والاجتماعية.

وتابعت صحيفة الحرس: وقد أدت تحركات العدو مع وجود بعض المشاكل مثل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ونقص المياه إلى تأجيج التجمعات الداعمة لاحتجاجات أهالي خوزستان التي بلغت ذروة استيائها في شهر يوليو.

استغل أعداء النظام الجميع في الأسابيع الأخيرة جميع الإمكانات الكاملة للفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة لضرب الثقة والأمل الاجتماعيين.

وقال الحرسي جلالي قائد الدفاع السلبي: أعداؤنا يستخدمون الرأي العام والإعلام والفضاء الإلكتروني كأسلحة ضد النظام”. يستخدم العدو سيناريوهات الحرب المزدوجة ضدنا باستخدام الإنترنت والشبكات الاجتماعية للإضرار بالأمن والاقتصاد.

وفي غضون ذلك اعترف محمد تيموري نائب مدير التخطيط و منظمة صيانة الطرق في النظام بأن الشبان المنتفضين كانوا يستهدفون على نطاق واسع كاميرات تجسس النظام في مواقع مختلفة، وقال مسؤول النظام هذا لقد “تم إطلاق النار على هذه الكاميرات”.

كتبت صحيفة مستقل الحكومية: لقد وسعت منظمة مجاهدي خلق من فرقها التدميرة، وحرضت الشباب على الانتفاضة وأعمال الشغب، والتخطيط لإثارة المجتمع حول الخلل الاجتماعية.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *