المقاومة الايرانية تنشر تفاصيل ماجاء في احدى جلسات محاكمة حميد نوري

اوروبا والعرب ـ بروكسل

عقدت الجمعة 13 نوفمبر الجلسة الثالثة لمحاكمة حميد نوري في مدينة دورس،في ألبانيا. وأدلى في هذه الجلسة السيد أصغر مهدي زاده بشهادته بصفته المدعي في القضية.
وفي وقت سابق، أدلى مجيد صاحب جم (11 نوفمبر / تشرين الثاني) ومحمد زند (10 نوفمبر / تشرين الثاني) بشهادتيهما في محكمة دورس ضد حميد نوري

اصغر مهدي زاده مع عدد من المدعين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق أثناء دخولهم الى محكمة دورس

وحسب بيان صدر عن المقاومة الايرانية وتلقينا نسخة منه ففي بداية المحاكمة رحب رئيس المحكمة بأصغر مهدي زاده بصفته أحد المدعين في القضية. ثم قدم المدعي العام أصغر مهدي زاده وقال إنه كان في سجني إيفين وجوهردشت لمدة 13 عامًا بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق وتم الإفراج عنه في عام 1994.

قال أصغر مهدي زاده إنه اعتقل عام 1982 وسجن في رشت لمدة عام.
كانت عائلتي تعيش في قرية في صومه سرا ولديها مشاكل في التنقل، لذلك طلبت أن يتم نقلي إلى رشت.
عندما راجعت حميد عباسي، أخبرني أنني ما زلت ثابتاً على موقفي وتقول أن تهمتك دعم منظمة مجاهدي خلق، وأنك لن تنقل حتى تتعاون معنا.
في خريف عام 1982، في يوم بارد، رأينا حميد عباسي وحارسًا اسمه “مجيد لره” عبر نافذة الغرفة، أحضروا عددًا من السجناء الراهقين لمعاقبتهم وأجبروهم على الزحف في البرد القارس.

.
سألني إذا كنت من أنصار مجاهدي خلق فقلت نعم أنا من أنصار مجاهدي خلق. وأخذوا تلفزيوننا بعد ظهر يوم الخميس، 28 يوليو.
الجمعة 29 أغسطس والسبت 30 أغسطس عندما حان وقت الزيارة والشراء من المتجر، قال عناصر قوات الحرس إنه غير مسموح لك بالزيارة والشراء من المتجر.
كانت الساعة حوالي 12 أو 12.5 عندما رأيت خمسة سجناء عبر النافذة الجانبية، وأخذهم داود لشكري إلى المرحاض. كانوا يقبلون بعضعم ويمزحون بعد الوضوء.
شاهدت مهشيد رزاقي كان يضرب قبضته على الحائط، وبكيت عندما رأيت هذا المشهد. مهشيد رزاقي، كان أحد زملائي في العنبر 19 سابقاً.


مهشيد رزاقي أحد أعضاء فريق “هما” لكرة القدم وعضوًا في فريق أوميد إيران الوطني لكرة القدم، والذي أكد بفخر انتماءه لمنظمة مجاهدي خلق خلال مذبحة عام 1988 وتم إعدامه.
بعد ساعة رأيت نحو 20 حارسا يخرجون من قاعة كبيرة مع الحراس العسكريين حميد عباسي وخاكي وعلي بي دندان وجعفري مدير متجر السجن.
وقال عملاء قوات الحرس إنهم يرددون هتافات “الموت للخميني” و “عاش رجوي” وأرادوا مهاجمتنا. هناك اكتشفنا أنه تم إعدام أخوتنا.
كان يعتقد مهشيد رزاقي بمبداء “هيهات منا الذلة”، أي أنني لن أقبل أبدًا حياة الذل.
كان مهشيد لاعب كرة قدم وعضو في فريقي هما وأوميد إيران وصديق لحبيب خبيري كابتن لفريق المنتخب الوطني.
أُعدم حبيب خبيري عام 1984 عندما أُخذه من  حسينية إيفين للاعدام، فقالت له إحدى الأخوات (مت يا حبيب واقفا على رجليك).
بعد ساعة، رأيت مرة أخرى أن داود لشكري وحميد عباسي كانا يقتادا حوالي 10 سجناء مرة أخرى.
وهم بعد الصلاة الجماعي دفعوا الحراس وفتحوا الباب ودخلوا في قاعة الاعدام.
وبعد ساعة رأيت 20 إلى 25 حارسا يخرجون ويأتون إلى العنبر.
حتى حلول الظلام، رأيت أنه تم نقل ما يقارب من 19 إلى 20 شخصًا إلى قاعة الاعدام وتم نقل جثثهم بالسيارة ليلاً.
يوم الأحد، بعد الإفطار، أخرجنا داود لشكري. أدخلنا ممرلتعذيب وسألونا ما هي تهمتكم؟
وعندما سُئل محسن كريم نجاد عن الاتهام قال بصوت عال “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. عندما قال هذا، أخرجه حميد عباسي وحارس آخر من الخط، ولم نعد نرى محسن بعد ذلك الحين.
كنت في ممر الموت من اليوم الثالث عشر إلى اليوم السابع عشر، وفي كل يوم شاهدت 15 سلسلة من 10 إلى 15 شخصًا يتم نقلهم إلى غرفة الموت.
بعد ظهر يوم 8 أغسطس دخل ناصريان، وبور محمدي وعباسي وعدة أشخاص آخرين الزنزانة. بدأ ناصريان بالسب والشتائم وخاطب بور محمدي قائلاً إن هذا منافق ومتمسك على موقفه.
تم نقلي إلى جناح السابق حيث عذبني الحراس وداخل الممر كانت هناك أكياس كتب عليها أعضاء مجاهدي خلق، نحن ذهبنا بلغوا التحية للمنظمة.
كان هناك عدد من الساعات والمسابح على الأكياس. رأيت هذه المشاهد وسمعت أصوات الأخوات في الطابق السفلي.
ثم جاء 5 أو 6 حراس وألقوني في الحمام وعذبوني حتى أغمي علي.
بعد استعادة وعيي، نظرت من النافذة ورأيت هادي محمد نجاد.
قال لي هادي انهم أخذوني إلى قاعة الموت اليوم وطلبوا التعاون الاستخباراتي، لكن عندما رأيت مشاهد الإعدام لم أقبل.

وأعدم النظام أربعة من أقارب محمد نجاد، بينهم ثلاثة من أشقائه وأخت زوجته.
وخلال اللقاء الأخير مع عائلته، قالت له والدته: “هادي يا حبيبي قدمنا ​​أربعة شهداء. افعل شيئًا حتى لا يتم إعدامك”.
يقول هادي لوالدته ووالده: “لا أحب أن أعدم وأحب الحياة، وسأعمل ما أستطيع حتى لا يتم إعدامي، لكن كلما رأيت أن مبادئي ومُثُلي تتضرر وتخدش، لا يمكنني البقاء على قيد الحياة”.
وقال هادي “كل ما نقوم به هو من أجل حرية الشعب ولا أريدهم أن يلعنوننا مثل حزب توده”.

وقال مهدي زاده : عندما دخلت في قاعة الموت أزال أحد الحراس العصابة عن عيني، رأيت 12 من أنصار مجاهدي خلق على المسرح، يقفون على الكراسي وحبال الإعدام حول أعناقهم.
كان الحراس يحملون الجثث إلى الخارج.

في تلك اللحظة بدأ السجناء يهتفون “تحية لرجوي، الموت للخميني!”
وبينما كان السجناء يصرخون، كان ناصريان والوفد المرافق له ينظرون إليهم بذهول. ثم فجأة صرخ ناصريان في وجه داود لشكري وعباسي والحراس الآخرين، وقال: هؤلاء متمسكين على مواقفهم! لماذا تنتظرون؟
ثم أفرغوا كراسيهم! ” قال مهدي زاده. “عندما بدأ ناصريان في سحب الكراسي، تبعه لشكري وعباسي”.
بعد الشخص الرابع، بدأ السجناء يقفزون من على الكراسي بأنفسهم في تحد للنظام.
وقال مهدي زاده “قام بعض الحراس بلكم الجثث المعلقة وصرخوا الموت للمنافق “.
“عندما رأيت هذه المشاهد، فقدت السيطرة والتوازن. بعد فترة لاحظت أن شخصًا ما، كان يرش الماء على وجهي “.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *