علمتني الحياة:—– بقلم// عطية سعـد: ** ليست سياسات بل انسانيات:

——————————

— تعددت واختلفت التعريفات حول مدلول وتعريف معنى (الدولة و الوطن) إلى الحد الذي نعجز فيهِ عن اختيار تعريفاً واضحاً ومحدداً لكلا المفهومين، ونرى وفقاً لما هو ثابت من مكونات أو عناصر الدولة (إقليم- سلطة- شعب)، ثمة حقوق والتزامات يلزمها شريعة عقدٍ واتفاق بينَ طرفين، وما بين الحقوق والالتزامات يتحدد شكل العلاقة ما بين الدولة والمواطن أو الحاكم والمحكوم.

— اما الوطن، فهو المعنى الاكبر والاشمل لمعنى السكن والشعور بالحنينِ والأمان لكيان أو مكان، وبصرف النظر عن ماهية أو حجم الكيان أو المكان، وحتى ولو نعيشَ بعيداً عنه، فقد يتحقق معنى الوطنِ في ( دولة أو مجموعة دول يجمعها قاسمُ لغةٍ أو تاريخٍ أو دين، أو حتى في ظل بيتٍ صغير أو قلبٍ نظير نأنس فيهِ بديمومة العلاقة الوجودية بالشعورِ والحنين للكيان أو المكان، بصرف النظر عما لنا من حقوق أو علينا من التزامات، فتلك سمة وخصوصية شكل العلاقة ما بين الدولة والمواطن.

—————————

** ليس المهم أن تملك القوة، فالأهمْ أن تملكَ مهارة وفنونَ إدارتهَا.

————————–

** ليس المهمْ أن تملكَ الحق، فالأهمْ أن تملك ملكة إظهاره، وتتحلى بسمو وآ دابِ استحقاقه.

————————–

** لا تنشغل بعرض صفاتكْ أو سماتكْ، فمرآة المجتمع تعكسُ من داخلنا صورةً لا تكذبْ أو تخدع.

————————–

** من دفتر أرشيفي ونزيفي:

—————————-

هِـيَ الأيــامُ والدنـــــيا فجـودِي — — — بنـــورِ القلْبِ والعقلِ الرشــــيدِ
فلَسـنَا علـى صـوابٍ أو يقـــينٍ — — — بفلسَفَةِ الحَيَــــــاةِ أو الوجـــودِ
ومَـا لَـنَا مِـنْ خِـــيارٍ أوْ فِــرارٍ — — — بما نجنِي مِـنَ الزمنِ العنـــــــيدِ 
فإنَّا قدْ أتـــــينا مَـا أتيــــــــــنا — — — وفـي يَدِنَا مفاتيـــــــــحَ الصُدُودِ
وشَأنَ الأكْرَمِينَ بأن أبَيْـــــــنَا — — —
 نَعيشُ بِدُونِ جَـدْوَى أوْ رَصِــيدِ
ورَغمَ الخارجينَ أقمْنَا صَرحَاً — — — وبَيْــتاً للحِــــوَارِ على الحُـــدودِ
ضمـــيراً أو سفــيرَ بِكُـلِ قطرٍ — — — لِنَخرُجَ مِـنْ نِهايَـــاتِ الجُمـــودِ
ونَنْسِجُ مِـنْ تلاقِيــــنَا شُعَاعَاً — — — إلى الوطـنِ المُهَـدَدِ بالوجــــــودِ
 

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *