فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا..قبل ايام من مؤتمر دولي في باريس

نجلاء المنقوش: المجلس الرئاسي في ليبيا يعلق مهام وزيرة الخارجية ويمنعها من السفر

اوروبا والعرب ـ بروكسل ـ وكالات

أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، اليوم الأحد، عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، اعتبارا من يوم غد الاثنين، والبدء في عملية توزيع بطاقة الناخب

وفي نفس الصدد شددت وزارة الخارجية الفرنسية على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الليبية، لتحقيق الاستقرار والمصالحة السياسية في ليبيا.

جاء ذلك في بيان للوزارة أوضحت خلاله أن إجراء الانتخابات يتوافق مع إرادة الشعب الليبي التي عبر عنها ملتقى الحوار السياسي الذي أقره مجلس الأمن، مشيرة إلى أن الاستحقاق الانتخابي أصبح ممكناً بفضل تقدم المرحلة الانتقالية على المستويين الأمني والسياسي.

وأضافت الخارجية الفرنسية أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ماضية في التحضير لعمليات الاقتراع بدعم من المجتمع الدولي، وأكدت فتح باب التسجيل من 7 إلى 21 نوفمبر الجاري، وقالت إن الأمر متروك للمفوضية للإعلان عن الخطوات التالية لإجراء الاقتراع وتحديد التقويم الانتخابي.

كما أكدت الوزارة الفرنسية أن المؤتمر الدولي حول ليبيا المزمع عقده في باريس في 12 نوفمبر، والذي ستشترك في رئاسته فرنسا وإيطاليا وألمانيا وليبيا وتنظمه الأمم المتحدة، سيساعد على إبقاء ليبيا على المسار الإيجابي نحو الانتخابات وعلى الجميع أن يحترموا النتائج ويقبلوا بها.

من جهة اخرى علّق المجلس الرئاسي الليبي مهام وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، يوم السبت، قبل أيام من انعقاد مؤتمر دولي للقيام بخطوة جديدة لإعادة الاستقرار إلى الدولة التي مزقتها الحرب.

وقالت المتحدثة باسم المجلس نجلاء وهيبة لقناة بانوراما ليبيا التلفزيونية، إن المجلس فتح تحقيقا في “الانتهاكات الإدارية” التي يُزعم أن المنقوش ارتكبتها.

وزعم موقع المرصد الإخباري، المقرب من خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، أن المجلس اتهمها باتخاذ قرارات تتعلق بالسياسة الخارجية دون التشاور معه.

وجاء في مرسوم صادر عن المجلس أن نائب الرئيس عبد الله اللافي، سيرأس لجنة تحقيق ستعلن نتائجها في غضون 14 يوما.

وكانت هناك مؤخرا هجمات عبر الإنترنت على المنقوش، وهي أول امرأة في ليبيا تشغل منصب وزيرة الخارجية، بسبب دعواتها لجميع القوات الأجنبية دون استثناء، لمغادرة البلاد.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *