إيطاليا استضافت مؤتمر ” ايران ..حقوق الانسان والعدالة ودور المجتمع الدولي “

اوروبا والعرب ـ بروكسل

استضاف مبنى مجلس الشيوخ في العاصمة الايطالية روما “مؤتمر إيران؛ “حقوق الإنسان والعدالة ـــ ودور المجتمع الدولي”، وقد تحدث في المؤتمر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والشخصيات الإيطالية البارزة دفاعا عن حقوق الإنسان والحرية وانتفاضة الشعب الإيراني بعد سماعهم لخطاب السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. بحسب ما جاء في بيان اعلامي صدر عن المقاومة الايرانية وتلقينا نسخة منه .

وجاء فيه ايضا ” قال السيد جوليو ترتزي وزير الخارجية الإيطالي (2013): “نعلن عن دعمنا الكامل لبرنامج السيدة رجوي برنامج العشرة بنود”، وأكد بصفته شخصا أدار دفة الدبلوماسية الإيطالية لفترة من الزمن قائلا: “يجب أن تدعم السياسة الخارجية لبلدنا برنامج السيدة رجوي برنامج العشرة بنود.”

وقالت السيدة بيتزوبان عضوة البرلمان الإيطالي: “آمل أن نكون أول برلمان يكرم ذكرى النساء والرجال الذين أعدموا في مجزرة الإبادة الجماعية عام 1988”.

وقال السناتور بروزينو: “هذا النظام في نقطة ضعف … والشعب الإيراني سيقوم بانتفاضة ديمقراطية.”

وقال السناتور مالان: “أعلن دعمي للسيدة رجوي … ويجب أن تحل هذه المقاومة محل نظام يمثل تهديدا للمنطقة.”

وقال السناتور إنريكو آيمي: ” يتقدم نضال المقاومة الإيرانية ضد هذا النظام وهو ذي شرعية كاملة، وأنا أوافق على أي وثيقة أقرها مجلس الشيوخ الإيطالي دعما للمقاومة الإيرانية”.

وقال السيناتور لوتشيدي:  “تحظى المقاومة الإيرانية بدعمنا وبشكل قاطع مؤكد.”

قالت السناتور ماريا فيرجينيا تيرابوسكي: “إن شجاعة السيدة أمر ملفت للنظر ومثار للإهتمام لأنها تقود في هذا الطريق المليء بالآلام والصعاب والمعاناة.”

   وحسب بيان مجاهدي خلق ” المقاومة الايرانية ” تأتي هذه التصريحات على لسان شخصيات من أعلى المستويات السياسية في بلد ديمقراطي لها تأثيراته السياسية؛ ولكن ما هو أبعد من ذلك أن هذا الحدث الهام الذي انطلق من تحت قبة أعلى وأكبر سلطة تشريعية في إيطاليا بل وفي أوروبا أيضا نظرا لحجم إيطاليا في القارة الأوروبية، وهو بذلك بمثابة شهادة مهمة وإسناد ودعم شجاعين، وقد نالت المقاومة الإيرانية نفس المنال وحظيت بنفس المواقف على لسان العديد من النواب وأعضاء مجالس الشيوخ والشخصيات البارزة في الدول الأوروبية والأمريكية إلى الحد الذي أعلنا فيه نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية حتى يناير 2021 هذه الشهادة بوضوح.

وتشترك هذه الشهادات العالمية في 5 قواسم مشتركة على النحو الآتي:

1- النظام الإيراني في أضعف حالاته وأكثرها هشاشة وانكسارا بسبب الانتفاضات و 40 عاما من الصراع مع المقاومة والشعب الإيراني.

2- المجتمع الإيراني في ذروة انفجاره وغضبه ويدرك أي سياسي وبأبسط التقديرات أن الانتفاضة في المدن الإيرانية بات أمرا حتميا لا مفر منه.

3- إن قوة ودور المقاومة الإيرانية وقدرتها على دفع استراتيجية إسقاط نظام الملالي إلى الأمام متجددة وفي ذروتها، ولهذه المقاومة قاعدة واسعة داخل إيران وفي المجتمع الدولي، وتحظى بدعم متزايد.

4. يظهر في المشهد السياسي الإيراني نظام يواجه خط نهايته أمام بديل وطني وديمقراطي ببرنامج سياسي واجتماعي واقتصادي واضح محدد المعالم ومستعد وقادر على الفوز كبديل سياسي يقود باقتدار نحو إسقاط هذا النظام وبناء إيران ديمقراطية.

5. أن لهذا البديل قيادة معروفة بقدراتها وتضحياتها استطاعت بكفاءة تحطيم كل الحواجز والمؤامرات وتخطي العقبات لإسقاط النظام الإيراني والتعجيل برؤى وأجواء الحرية لإيران.

وبينما يعاني اليوم نظام الملالي من أزمات وعزلة وضغوط دولية هائلة، ويسعى متخبطا للنجاة، وحتى الاتفاق النووي الذي كان يحلم بيوم يرى فيه إحياء حلم القنبلة النووية بات اليوم عقدة عمياء وأزمة أخرى إضافة إلى أزمات النظام الأخرى، وعلى العكس من ذلك نجد أن المقاومة الإيرانية تحظى كل يوم على دعم واسناد قويين في على أعلى المستويات السياسية، وتحظى كذلك بدعم الرأي العام في الدول ومن ممثليه، ومؤكدا أن ذلك لم يأتي صدفة وإنما هو نتاج لتبني خط مبدئيٍ نهضويٍ ثابت في استراتيجية قلب واسقاط نظام الملالي وهو المبدأ الذي حدده ذات يوم زعيم المقاومة مسعود رجوي في أصعب الظروف التي عاشتها أشرف في سنوات ما بعد الحرب العراقية الأمريكية حيث قال مسعود رجوي مقولته العميقة الخالدة : إذا نهضت أشرف، نهض العالم إلى جانبها!، ونهضت أشرف ونهض العالم إلى جانبها.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *