—– —– علمتني الحياة:——  بقلم// عطية سعـد:


** نحن نكتب، لكن أحياناً لا نعرفُ أصول أو أدبيات الكتابة، فليس الأصل أن نكتب لإرضاء ذاتنا وأنفسنا، حتى وإن انعكس ذلك في مردود وعوائد ما نكتب، فالكلمة محور استرسال ووسيط استبيان ما بين طرفي الرسالة (المرسل والمستقبل)، وكلاهما لا غنى عنه في الرسالة، فحينَ نكتب بهدف الإعلان أو النشر، إنما لنعكس بسمة أو نترك أثراً أو معنى لدى القارئ، وعند استشعارنا قيمة ما انعكس على الآخر من أثرٍ أو معنى، قد نجدَ ما يرضينا من الإشباع  أو الرضا، حتى ولو لم ننتظره أو نبحث عنه.
———– ————
** بالتأكيد ستصلُ للغاية، مادامَ في يدكَ قنديلٌ وفي قلبكَ آية.
———– ———–
** أحياناً يكون في الصمت أو البعد أبلغ الإجابات، ويفسر كل منهما ما تعجز عن تفسيره الكتب أو الحكايات، لكن “الأهم” أن نعرف جيداً متى نصمت ومتى نتحدث ومتى نقرر الصمتَ أو الإبتعاد.
———- ———–
** من دفتر أرشيفي ونزيفي:

قول مـن خيـــــالكْ مـا بَدَا — — تلقى جَمَـــالَكْ فِي الصَدَى
نِسمَة وبَسمَة ابْ تتــهَدَى — — مِش لِنهَردَه عَالمَـــــــدَى

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *