طالب باعتقال رئيسي واشاد بشجاعة رجوي …السيناتور ليبرمان يستغرب التفكير في توقيع اتفاق مع ملالي ايران

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو image-1-1024x575.png

قال بيان تلقيناه من المقاومة الايرانية ” مجاهدي خلق ” ان السناتور جو ليبرمان مرشح نائب الرئيس الأمريكي عام 2000 اسشتغرب التفكير في توقيع اتفاق حول الاسلحة النووية مع نظام الملالي في ايران.

وتساءل خلال كلمة القاها في مؤتمر ايران حرة الذي عقد في واشنطن مؤخرا “كيف يمكن لأي شخص في قيادة أقرب حلفائنا في أوروبا وفي إدارة بايدن أن يعتقد بأن اتفاقية فعالة بشأن الأسلحة النووية أو أي شيء آخر يمكن عقدها مع هذا النظام الذي يرأسه شخص بسجل وحشي” واصفا نظام الملالي بأنه الأسوأ من أي حكومة في العالم باستثناء كوريا الشمالية.

واشار ليبرمان  في كلمته الى ان التوصل الى اتفاق مع الملالي عبارة عن وهم و يعد اساءة  الى القيم الأمريكية.

وشدد على ان التهديد الأكبر الذي تواجهه الولايات المتحدة يأتي من نظام الملالي في ايران مشيرا الى تاكيدات الخارجية الامريكية على ان النظام الايراني الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم.
واوضح ان نظام الملالي  مكّن من العدوان والتخريب في جميع أنحاء المنطقة وجلب معاناة وموتًا لا يوصفان للناس الذين يعيشون في لبنان وسوريا واليمن والعراق، وإيران.
ووصف النظام الايراني بانه الديكتاتوريات الاكثر وحشية في العالم، مشيرا الى سجل حقوق الإنسان في ايران، سجن الصحفيين بسبب ما يكتبونه، وقتل المعارضين السياسيين لمجرد ما يؤمنون به ويقولونه.
وتطرق الى اعدام ما يصل إلى 30000 من السجناء السياسيين عام 1988 لأنهم كانوا أعضاء في المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق.

وطالب باعتقال الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي ومحاكمته قائلا  “بدلاً من أن يشغل هذا الجلاد منصب رئيس دولة عظمى مثل إيران، يجب اعتقاله واقتياده إلى محاكم لاهاي ومحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية”.

وتطرق الى الاوضاع الداخلية الايرانية مشددا على أن النظام الايراني في أضعف حالاته منذ الثورة التي أتت به إلى السلطة، اقتصاده في حالة من الفوضى، ويعاني الشعب الإيراني من نواحٍ عديدة.

وخاطب المقاومة الايرانية قائلا “نؤمن بكم. نحن نعرفكم. أنتم إخواننا. وطنيون.  شكلتم المجلس الوطني للمقاومة وتشكلون بوضوح الحركة الأكثر اتساعًا داخل إيران وحول العالم” لمعارضة نظام الملالي.
وتوقف عند خطة المقاومة الايرانية لحكم إيران بعد سقوط نظام الملالي، ووصفها بانها خطة عملية وشاملة وواسعة وديمقراطية” .

وفي اشارة منه الى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي قال ليبرمان ان مجاهدي خلق تمتلك ما يجب أن تمتلكه كل حركة ناجحة، وهو القائدة الملهمة، التي تتمتع بقدرات غير عادية وشجاعة كبيرة.

وكان مؤتمر ايران حرة قد عقد الخميس الماضي بحضور حشد غفير من المغتربين الايرانين، ومشاركة 1000 من قادة الجالية الأمريكية الإيرانية من 40 ولایة، وضحايا جرائم ابراهيم رئيسي للمطالبة بالمساءلة وحث الولايات المتحدة على قيادة سياسة حاسمة تجاه نظام الملالي.

وفي اولى حضور من نوعه القى النائب السابق للرئيس الامريكي مايك بنس كلمة في المؤتمر قال فيها ان حركة المقاومة في إيران أقوى من أي وقت مضى، مشيرا الى ان وحدات المقاومة في إيران مركز الأمل للشعب الإيراني.

وقال بنس في كلمته ان من أكبر الأكاذيب التي باعها النظام الحاكم للعالم أنه لا بديل عن الوضع الراهن، مشيرا الى بديل منظم جيدًا ، ومجهز تجهيزًا كاملاً ، ومؤهل تمامًا ومدعومًا شعبيًا يسمى مجاهدي خلق الإيرانية.

واكد على ان منظمة مجاهدي خلق بقيادة مريم رجوي ملتزمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية لكل مواطن إيراني وستضمن خطتها ذات النقاط العشر حرية التعبير و التجمع وحرية كل إيراني في اختيار قادته المنتخبين.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *