الناجي الوحيد من بين منفذي تفجيرات بروكسل : لم نولد باللحية وفي ايدينا الكلاشينكوف ..اصدقائي كانوا ينادوني بالرجل العنكبوت

اوروبا والعرب ـ بروكسل

اهتمت وسائل الاعلام البلجيكية في بروكسل الاربعاء باقوال كل من محمد عبريني الناجي الوحيد من بين منفذي تفجيرات بروكسل في مارس 2016 التي اودت بحياة 32 شخصا  وايضا صلاح عبدالسلام الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات باريس في نوفمبر 2015 التي اودت بحياة 130 شخصا  وذلك اثناء جلسة الاستماع في محكمة باريس التي انعقدت الثلاثاء 2 نوفمبر للنظر في ملف تفجيرات فرنسا . ونقل الاعلام البلجيكي عن محمد عبريني قوله ” لم نولد باللحية و في ايدينا كلاشينكوف ” وتحدث عن طفولته وقال ان اصدقائه كانوا يطلقون عليه اسم الرجل العنكبوت ” سبايدر مان ” نظرا لقدرته على تسلق الجدران ، مضيفا انه عاش طفولة عادية حتى تدهوتر الامور من خلال الرسوب في الدراسة والفشل في الرياضة ، منوها الى الحي الذي نشأ فيه ” مولنبيك” احد ضواحي بروكسل ،  وقال ” في هذا الحي ليس لديك خيار فهناك 80 في المئة من الشباب الذين نشأوا في هذا الحي فشلوا في حياتهم و20 في المئة فقط نجحوا وانا كنت من بين الـ 80 في المئة ”  وتحدث عبريني عن صداقته مع عبدالسلام  واشار عبريني الى ان القمار جمعهما ولكن عبريني كان مريضا بالقمار اكثر من صلاح لدرجة انه كان يقامر في اليوم الواحد بـ 5 الاف يورو وعندما سأله القاضي عن المخدرات والخمور قال عبريني ذهبنا الى النوادي الليلية وشربنا ودخننا ولم نولد ملتحين او في ايدينا سلاح الكلاشينكوف ” “وقال بعدها : “لم أرغب في فعل أي شيء سوى الذهاب إلى سوريا”. “صلاح عبد السلام وأنا ، عانينا نفس المصير “.

وحسب الاعلام البلجيكي ففي النهاية لم يستطع عبريني  إعطاء تفسير قاطع لأسلوب حياته. لكنه أشار إلى انتشار صور الحرب العنيفة في كل مكان.منوها الى وجود هذه الصور في التليفزيونات اينما تكون تراها في المنزل على المقاهي في كل مكان  .

وكانت  محكمة الجنايات الخاصة في باريس بدأت الثلاثاء، باستجواب المتهم الرئيسي في اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في العاصمة الفرنسية صلاح عبد السلام حول مساره قبل الهجمات، حيث وصف نفسه بأنه كان طفلا “هادئا” و”تلميذا مجتهدا” و”مشبعا بالقيم الغربية” قبل تحوله إلى التطرف. بدأت المحكمة الجلسة بعد الظهر باستجواب صلاح عبد السلام، العضو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة من المجموعة المسلحة التي قتلت 130 شخصا وجرحت مئات آخرين في باريس وسان دوني، في الضاحية الباريسية، في نوفمبر 2015.ويقضي الإجراء القضائي باستجواب المتهم عن حياته دون “بلوغ جوهر” الملف الذي لن يُطرح قبل عام 2022، وبالتالي دون الحديث عن تطرفه الديني، بحسب الوكالة.”.

ووفقا لتقارير اعلامية فانه بعد خمسة أسابيع من الاستماع لإفادات الناجين من الهجمات وعائلات الضحايا، دخلت المحاكمة مرحلة جديدة مع استجواب المتهمين الـ 14 على مدى أربعة أيام.وبحسب “الترتيب الابجدي”، بدأت المحكمة الجلسة بعد الظهر باستجواب صلاح عبد السلام، وبدأ، صلاح عبد السلام، الذي كان يرتدي سترة رمادية وقميصا فاتح اللون، إفادته بذكر تاريخ ومكان ولادته، في 15 سبتمبر 1989 في بروكسل. وأكد هذا المتحدر من مهاجرين مغاربة، أنه يحمل جنسية “واحدة” فقط ، الفرنسية، إذ عاش والداه في فرنسا قبل الانتقال إلى بلجيكا.وأضاف بصوت هادئ “أنا الرابع من بين خمسة أشقاء. لدي ثلاثة أشقاء أكبر وأخت أصغر. ماذا تريد أن تعرف؟”.

وعندما طُلب منه الحديث عن طفولته، وصفها بأنها “بسيطة للغاية”، مضيفاً أنه “شخص هادئ ولطيف”.ثم انتقلت المحكمة لسؤاله بشكل سريع عن دراسته، فقال صلاح عبد السلام إنه كان “طالبا مجتهدا”، ثم عن أولى تجاربه المهنية.وبعد ذلك، تناولت سجله الجنائي قبل أن تدرس ظروف احتجازه منذ توقيفه في بلجيكا في مارس 2016 بعد أن بقي فارا لمدة أربعة أشهر. ومنذ بدء المحاكمة في 8 سبتمبر، أثار، صلاح عبد السلام، ذهول الحضور عندما خرق الصمت الذي كان يلزمه منذ توقيفه، ليبرر ارتكابه أعنف الهجمات على الأراضي الفرنسية.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *