المعارضة الايرانية : اليوم الجلسة الـ27 من محاكمة حميد نوري بالسويد

الاستماع الى شهادة افراد من عائلات ضحايا مذبحة 1988

تنعقد اليوم الثلاثاء 12 أكتوبر الجلسة السابعة والعشرون لمحاكمة حميد نوري المتورط في مجزرة عام 1988. في هذه المحاكمة، ستدلي السيدة خديجة برهاني والسيد حسين سيد أحمدي، من عائلات ضحايا مجزرة عام 1988، بشهادتهما عن طريق الفيديو من أشرف 3 في ألبانيا. وبالتزامن مع محاكمة حميد نوري، يتظاهر الإيرانيون الأحرار وأهالي ضحايا مجزرة عام 1988، وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد، مطالبين بمحاكمة قادة النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي.

شهادة خديجة برهاني

السيدة خديجة برهاني هي عضوة في منظمة مجاهدي خلق والعضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من عائلة التي قتلت بيد هذا النظام من مدينة قزوين في وسط إيران. وهي بنت سيد أبو القاسم برهاني، رجل دين بارز وإمام المسجد الجامع، المسجد الكبير في قزوين. استشهد ستة من أبنائه في الكفاح ضد نظام الملالي الإجرامي، اثنان منهم قتلوا خلال مذبحة عام 1988 التي استهدفت السجناء السياسيين. وودّع السيد برهاني الدار الفانية في سبتمبر 2014، بعد سنوات من الصمود والمثابرة ضد دكتاتوريتي الشاه والشيخ. أصيبت والدة خديجة بعدة سكتات دماغية بسبب ضغوط مختلفة من نظام الملالي بسبب اعتقال أبنائها واستشهادهم، وأخيراً أصيبت بمرض باركنسون وتوفيت في عام 2016.

ستدلي السيدة خديجة برهاني بشهادتها أمام محكمة الجلاد حميد نوري بشأن إعدام شقيقيها سيد أحمد برهاني وسيد محمد حسين برهاني، وما حدث لأسرتها نتيجة هذه الإعدامات. سيد أحمد برهاني، 27 عاما خريج انستيتو الرياضيات، اعتقل في أغسطس 1981 وحكم عليه بالسجن 15 عاما بينما كان يقضي عقوبته، تم اعدامه طبقا للفتوى التي أصدرها الخميني.

اعتقل سيد محمد حسين بورهاني في عام 1981 عندما كان عمره 17 عاما وطالب رياضيات في السنة الرابعة وقد أعدم في سجن جوهردشت في كرج في عام 1988، عندما كان عمره 25 عاما، وفقا للفتوى الخميني.

شهادة سيد حسين سيد احمدي

بالإضافة إلى السيدة خديجة برهاني، شهد السيد سيد حسين سيد أحمدي أحد أقارب الذين اعدموا في عام 1988 أيضًا، ، في المحكمة. استشهد أربعة من أفراد عائلة حسين سيد أحمدي في عهد الملالي. أُعدم أحد أشقائه، محسن سيد أحمدي، في مجزرة عام 1988 في جوهردشت، وأُعدم شقيقه الآخر، محمد سيد أحمدي، في مجزرة إيفين عام 1988 خلال مذبحة 30 ألف سجين مجاهد ومناضل بعد فتوى الخميني.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *