لهواة المُناظراتِ الشعرية: عطـية سعـد، يُعـارض نِـزار قبـاني في أقوى المبارزات الشعرية


 عِنـدما غنــــتْ فيــــروز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سَيْـــفٌ فَلْيُشْهرُ فى الدنبـا …… ولتَـصْـــــدعُ أبوابٌ تَصْـــدَعْ
الآن الآن وليـــــسَ غَـــداً …… أجـراسُ العَـــــــوْدَةِ فلتَقرعْ
…………………. *********** ………………..
ردً عليـــها نِـــزار قبـــانى قائلاُ:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منْ أَيـــنَ العَـــودةُ فيروزُ …… والعَـــــوْدةُ تحـــتاجُ لـمدفـــعْ
والْمَدفــــعُ يلْــزمُه كَــــفٌ …… والكَـــــفُ يحــــــتاجُ لإصْــبعْ
والإصْــــــبعْ مُلْــــــتَزٌ لاهٍ …… فـى ديــرِ الشـــــعبِ لهُ مَـرْتعْ
عَفْـــوَاً فيـــروزُ ومعذرةً …… أجـراسُ العـــــودةِ لـنْ تَقـــرَعْ
خازوقٌ دُقَ بأســــــــفَلِنا …… من شـــرْمِ الشــيخِ إلى سَعسعُ
………………. *********** ………………..
—————-
فعارضتهُ قائلاً:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا ليسَ الأمرُ هو المدفــــــعْ …… ولا حتى كـــــفٍ أو إصـــبعْ
فالأمرُ عقابُ مـنَ اللــــــــــهِ …… والقـــادِمُ مجـــهولٌ أبشـــعْ 
في أمةِ صــــارتْ أشـــــتاتاً …… ودمــــــــاءً أشـــــــلاءً تنقعْ
مـنْ أقصى الشـــــــامِ لبغدادٍ …… مــن رأسِ الأُمـــةِ للمنـــبَعْ
بكتـــــــائبَ إخوانٍ شــــــتًى …… سبعــــــــينَ فريقاً مُستقطعْ
مـنْ ألــــــفِ فصيلِ بتفصيلٍ …… مـن ذات الأصــلِ أو الأفرُعْ 
وَأشاعــــــوا الدَمّ بتـــــأويلٍ …… لا يَتْـرُكَ لرســـــولٍ مَوْضِعْ
وَبدَعــــوَى أنًهُ تنـــــــــزيلٌ …… وكتـــابُ اللــــهِ هُوَ المَرجعْ!!
…………………..***************…………………

عَفـــــواً فيــــــــروزُ ونِـزارُ …… لا ليـسَ الأمـــرُ هو المدْفـعْ 
فالأمـــرُ الأمـــرُ مِـنَ اللــــهِ …… وَنَذيـــــرُ وأجــراسٌ تقْــرَعْ
مادامَ العـــــــالمُ يَحكُــــــُمُنا …… برعونةِ ثعـــــــبانٍ أقـــــرَعْ
سَيَظَلُ العـــــــارُ يُلاحِقـــــنا …… مـنْ شِـــيبِ وأطـفالٍ رُضًـعْ
والخوفُ الخوفُ سيطويــنا …… في أسـفـلِ بـئرِ وَمُستـنـــقعْ
وَظَــــــلامُ الليــلِ يُحـاصِرُنا …… لا شـمسُ وأقـمارً تســـــطعْ
…………………..************……………………

عَفـــــواً فيـــــــــروزُ ونِـزارُ …… لا ليـسَ الأمـــرُ هو المدْفـعْ 
فالأمرُ ذنــــــــــــوبُ وأوزارُ …… وحدودُ اللــــــهُ بأن تُدفــــعْ
والـظلمُ ظلــــــــــــومً ودوارُ …… والواقـــــعُ يأبـى أن يُرفَـــعْ
سَــأفِـرُ بـديــني إيمــــــــاني …… مِـنْ عالمِ صُـــمٍ لا يســـــمعْ
وسأهـــرُبُ منهُ لألقـــــــاني …… بمَـــــــــدارٍ أوْ دَارٍ أرفَــــــعْ
إنْ ضــاقتْ أَرجـاءُ الدنـــــيا …… فسـماءُ اللــهِ هِيَ الأوســــعْ
………………………………………………………………

— — — — —  شعــر// عطية سعـد — — —
—— عضو الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *