قائد ايطالي جديد لعملية ايريني البحرية الاوروبية قبالة سواحل ليبيا

اوروبا والعرب ـ بروكسل

اختار مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ، الأدميرال ستيفانو توركّيتو قائداً لعملية إيريني البحرية، خلفا لنظيره الايطالي الأدميرال فابيو أغوستيني. على ان يتولى القائد الجديد مهامه اعتباراً من مطلع تشرين الاول/أكتوبر المقبل.

ويعمل الادميرال توركيتو منذ 35 عاما في البحرية وشغل مناصب قيادية في عمليتي “بحر آمن” و”صوفيا” الاوروبية. ووتتخذ عملية ايريني الاوروبية روما مقرا لقيادتها، وتعمل على مراقبة تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي الخاص بحظر توريد السلاح إلى ليبيا، كما من المتوقع أن تبدأ في عمليات تدريب خفر السواخل الليبي.

ويأتي ذلك بعد اسابيع قليلة من زيارة قام بها الأدميرال فابيو أغوستيني، قائد عملية «إيريني»، الأوروبية لمراقبة حظر الأسلحة الأممي على ليبيا، ‏ إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ‏التقى فيها عدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية وممثلي الاتحاد الأوروبي والأمم ‏المتحدة، فيما يعد الدور الأمريكي مهم لأوروبا وإيطاليا لتعزيز العملية التي تقودها الأمم المتحدة لدعم وصول ليبيا إلى ‏الانتخابات.

والتقي أغوستيني خلال زيارته إلى واشنطن ‏ونيويورك، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الولايات المتحدة، ‏ستافروس لامبرينيديس، الذي قاد إطلاق الحوار ‏بين جانبي الأطلسي في أعقاب تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن ‏الرئاسة، وفقاً لموقع «ديكود 39» التابع لمجلة «فورميكي» الإيطالية. وأكد أغوستيني أن عملية إيريني مهمة لليبيا، وحققت نتائج مهمة من خلال التصرف بطريقة متوازنة ‏وحيادية وفعالة. ‏كما شملت المحادثات تطوير ‏التعاون التكتيكي في المنطقة بين الأصول الأوروبية والقوات ‏التي تستجيب للأوامر الأمريكية‎،

وفي مارس ‏الماضي، تم تمديد عملية إيريني لمدة عامين، حتى ‏عام 2023 وانطلق عمل ايريني في 31 مارس 2020 ، بعد وقت قصير من مؤتمر برلين حول ليبيا في يناير 2020 ، كمساهمة ملموسة من جانب الاتحاد الأوروبي في العملية التي أنشأها المجتمع الدولي لدعم عودة السلام والاستقرار في ليبيا. . وتستمر ولايتها الحالية حتى 31 مارس 2023. تتمثل المهمة الأساسية لعملية إيريني في المساهمة في تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا ، والذي نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 1970 (2011) ، من خلال استخدام الأصول الجوية والأقمار الصناعية والبحرية. على وجه الخصوص ،

تم تفويض البعثة لإجراء عمليات تفتيش للسفن في أعالي البحار قبالة الساحل الليبي المشتبه في أنها تحمل أسلحة أو مواد ذات صلة من وإلى ليبيا في انتهاك لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا. وهي تفعل ذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2292 (2016) وقرارات مجلس الأمن اللاحقة. بالإضافة إلى ذلك ، ترصد عملية إيريني الانتهاكات المحتملة التي تُرتكب عبر الطرق الجوية والبرية ، بغض النظر عن المصدر ، وتشارك المعلومات التي تم جمعها مع الأمم المتحدة.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *