رئيسي: المفاوضات التي لا تؤدي إلى رفع العقوبات عن إيران “لا جدوى منها”

بحث الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الأحد، ملف المفاوضات النووية بين إيران والقوى الغربية خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأكد رئيسي أن بلاده “لا تعارض المفاوضات التي تعود علينا بالفائدة، لكن أجندة المفاوضات ونتيجتها يجب أن تؤدي إلى رفع العقوبات عن إيران”، مضيفا أن “التفاوض من أجل التفاوض نعتبره دون جدوى”.

وكان رئيسي شدد السبت على أن بلاده مستعدة لإجراء محادثات نووية “لكن ليس تحت ضغط غربي”.

وتأتي تصريحات رئيسي بعد يومين من إعلان المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، روبرت مالي، أن إدارة الرئيس جو بايدن “لا يمكنها الانتظار إلى الأبد” حتى تقرر إيران استئناف المحادثات بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.

وتلقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد.

وأكد رئيسي خلال الاتصال أن “سياسات الناتو والولايات المتحدة في أفغانستان فشلت، وعلينا جميعا توفير ظروف تحظى بقبول كافة أطياف الشعب الأفغاني”.

وأضاف أن “إيران مستعدة لتوفير الأمن والاستقرار والسلام في هذا البلد”.

وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده تؤيد أي مبادرة وخطوة من شأنها ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة ودول الجوار، لافتا إلى أن “أفضل ما نستطيع تقديمه لأفغانستان هو السماح للشعب الأفغاني بتقرير مصيرة”.

وشدد رئيسي على أن “تنظيم داعش تحت أي مسميات كانت نعتبره جماعة إرهابية ونعتقد بضرورة مواجهتها”.

كما أعرب الرئيس الإيراني عن دعمه “علاقات متينة ومتوازنة بين البلدين”، مؤكدا أن مصالح البلدين “تستوجب منع أي تدخل أجنبي في علاقاتنا الثنائية”.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *