الاتحاد الأوروبي يعمل على مقاربة دولية شاملة لمواجهة تحدي إعادة توطين الأفغان

أكدت مؤسسات الاتحاد الأوروبي أنها لا تزال تعمل من أجل مقاربة دولية شاملة لإعادة توطين المواطنين الأفغان الذين غادروا بلادهم أو يريدون الخروج منها في المستقبل، في أماكن آمنة.
ويأتي هذا التوجه في ظل رفض العديد من الدول الأعضاء في التكتل الموحد أي حديث عن إمكانية إعادة توطين مزيد من الأفغان على أراضيها ومساعي المفوضية لتنظيم منتدى دولي حول الأمر.
وحسب تقرير نشرته وكالة اكي للانباء من بروكسل يأمل الأوروبيون “إقناع” الدول المجاورة لأفغانستان، والتي تستقبل أًصلاً أعداداً كبيرة من الأفغان، بإعادة توطين المزيد منهم، ملوحة بمساعدات مالية وإنسانية سخية لإنجاز الأمر.
في هذا الإطار، تبرز أصوات أوروبية قليلة للدفع قدماً بعمليات استقبال الأفغان على التراب الأوروبي، حيث أشار الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزيب بوريل، في تصريحات سابقة له، إلى أن الأفغان هم طالبو لجوء وليسوا مهاجرين ويجب معاملتهم على هذا الأساس.
وتحاول المفوضية الأوروبية التخفيف من حدة المشكلة مشيرة إلى أن العمل منصب حالياً على تجنب أزمة إنسانية في داخل أفغانستان وأنها لم تلحظ حتى الآن تدفقاً كبيراً للأفغان على الدول المجاورة، حسب أحد المتحدثين باسمها.
وأكد كريستيان ويغاند أن المفوضية تتابع مناشدة الدول الأعضاء للعمل على إعادة توطين المهاجرين الأفغان، منوها بأن الأمر يجب أن يتم بشكل طوعي.
ورداً على سؤال حول الأفغان العالقين على الحدود بين بيلاروسيا وليتوانيا، أكد المتحدث أن السماح لهم بالمرور مسألة تدخل في صلاحيات الدول الأعضاء.
واستثمر ويغاند المناسبة لاعادة توجيه النقد، باسم الجهاز التنفيذي الأوروبي، إلى بيلاروسيا، واصفاً بـ”غير المقبول” قيامها باستخدام المهاجرين كأداة ضغط سياسية على الأوروبيين.
هذا ويتهم الأوروبيون بيلاروسيا باستقدام مهاجرين قادمين بشكل خاص من العراق إلى أراضيها وتسهيل عبورهم بشكل غير شرعي لليتوانيا.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *