مجلس الأمن يتبنى قرارا يلزم طالبان بضمان أمن عمليات الإجلاء من أفغانستان

مندوبة واشنطن: أكثر من مليونى أفغانى سيتحولون إلى لاجئين.. مندوبة بريطانيا: سنحكم على طالبان بناء على تصرفاتها وليس أقوالها

تبنى مجلس الأمن قرارا يلزم طالبان بضمان أمن عمليات الإجلاء من أفغانستان، كما دعا مجلس الأمن حركة طالبان إلى الوفاء بتعهداتها بالسماح بمرور آمن لمن يتطلع إلى مغادرة البلاد.

وصوت مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار حول أفغانستان يدعو طالبان إلى الوفاء بتعهداتها بالسماح بمرور آمن الأجانب والأفغان الذين يتطلعون إلى مغادرة البلاد، وألزمت مسودة القرار الخاص بمجلس الأمن بمساعدة العالقين في أفغانستان.

ومسودة القرار في مجلس الأمن لا تتضمن منطقة آمنة في أفغانستان، وطالبت مسودة قرار غربي في مجلس الأمن طالبان بالوفاء بجميع التزاماتها.

وقالت مسودة مشروع القرار في مجلس الأمن، ضرورة عدم استخدام أفغانستان منطلقا لهجمات أو ملاذا للإرهاب، وأدانت مسودة مشروع قرار الدول الغربية الثلاث بمجلس الأمن وهم الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، هجوم مطار كابل يوم 26 أغسطس، وطالب مجلس الأمن طالبان بضمان عمليات الإجلاء بعد 31 أغسطس.

ودعا مجلس الأمن، إلى تعزيز الجهود لتقديم المساعدة الإنسانية إلى أفغانستان، كما أكد مجلس الأمن على أهمية دعم حقوق الإنسان بما فيها حقوق النساء والأطفال والأقليات في أفغانستان، واعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا بريطانيا فرنسيا بشأن التطورات في أفغانستان، داعيا الأطراف المعنية إلى العمل مع الشركاء الدوليين لاتخاذ خطوات لتعزيز الأمن في أفغانستان.

من جانبها أكدت المندوبة الأمريكية الدائمة بالأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، أن أكثر من مليوني أفغاني سيتحولون إلى لاجئين، موضحة أنه تم إجلاء 122ألف أفغاني وأمريكي وأجنبي من أفغانستان.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة بالأمم المتحدة خلال كلمتها بمجلس الأمن، إن ملس الأمن يتوقع من طالبان أن تفي بالتزامتها وتوفر المرور الآمن لمن يريد المغادرة، موضحة أن الشعب الأفغاني يعاني من مشاكل متعددة والوكالات الإنسانية ستحتاج الكثير من الأموال.

ولفتت المندوبة الأمريكية الدائمة بالأمم المتحدة إلى أن المجتمع الدولي ملتزم بضمان ألا تتحول أفغانستان ملاذا للإرهابيين، مؤكدة أنه من الضروري للمجتمع الدولي أن يبقى موحدا لتأمين المساعدات لأفغانستان، وعلى المجتمع الدولي الالتزام بمساعدة من يريد الخروج من أفغانستان.

بدورها قالت مندوبة بريطانيا في مجلس الأمن، باربرا وودورد، إن على طالبان الالتزام بتعهداتها بضمان العبور الآمن من أفغانستان، مشيرة إلى يجب حماية حقوق الإنسان بما فيها حقوق المرأة والأطفال والأقليات.

وأضافت مندوبة بريطانيا في مجلس الأمن، خلال كلمتها بالجلسة: سنحكم على طالبان بناء على تصرفاتها وليس على أقوالها، مشيرة إلى ضرورة عدم تحول أفغانستان إلى ملاذ للإرهاب، ويجب حماية مكاسب الـ 20 سنة الماضية في أفغانستان.

ورحبت مندوبة فرنسا في مجلس الأمن بتبني مجلس الأمن قرار ضمان عمليات الإجلاء من أفغانستان، موضحة خلال كلمتها أنه من المهم تأمين ممر آمن لعمليات الإجلاء عبر مطار كابل.

وأضافت مندوبة فرنسا في مجلس الأمن، أن على طالبان الوفاء بالتزاماتها وعلى رأسها مكافحة الإرهاب وتمويله.

بدوره أدان المندوب الروسي بمجلس الأمن الهجوم الذي استهدف مطار كابل يوم 26 أغسطس، متابعا خلال كلمته في الجلسة: : امتنعنا عن التصويت على القرار المطروح ونؤكد على التنسيق الدولي بشأن أفغانستان.

وقال المندوب الروسي بمجلس الأمن: نرفض تجميد الأصول الأفغانية المالية ونؤكد على خطورة ذلك على السلم والأمن ، موضحا أن هناك محاولة أمريكية لإلقاء اللوم على طالبان بعد فشل واشنطن الذي دام أعواما.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *