تقرير أممي: حرارة الأرض سترتفع بمقدار 1,5 درجة عام 2030

حذرت مجموعة الخبراء الدولية المعنية بدراسة تطورات المناخ من التداعيات الخطيرة للتغير المناخي على كوكب الأرض، مشيرة إلى أن حرارته سترتفع بمعدل 1,5 درجة مئوية عام 2030، أي قبل عشرة أعوام مما كان متوقع سابقاً.
وحسب ماذكرت وكالة اكي الايطالية للانباء في خبر لها من بروكسل ، يأتي التقرير الأحدث للمجموعة الدولية، وهو الأول منذ ثماني سنوات، ليبعث برسائل تحذيرية أكثر قسوة من ذي قبل لقادة العالم، مشيراً إلى أن استمرار النشاط البشري بالوتيرة الحالية سيؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة إلى 4 أو 5 درجات خلال العقود القليلة القادمة.
ويؤكد أن العالم لن يستطيع تجنب ارتفاع درجة الحرارة بمعدل 1,5 درجة مئوية عام 2050 حتى لو نجح البشر في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بشكل كبير، حيث “نقترب بسرعة من مرحلة اللاعودة”، وفق رئيس المجموعة ألوك شارما.
ويتحدث التقرير بإسهاب عن آثار ذوبان الثلوج القطبية وارتفاع منسوب مياه المحيطات والذي قد يصل إلى 50 سم بحلول نهاية القرن الحالي، بينما سترتفع درجة حرارة مياه المحيطات 2 درجة مئوية في الأجل نفسه.
واستند التقرير في حديثه عن تسارع وتيرة آثار التغير المناخي على موجات الحر غير المسبوقة التي تضرب عدة مناطق في العالم، منها أوروبا، وتتسبب في حرائق هائلة تلتهم الغابات، التي تعتبر رئة الأرض، بمقابل فيضانات وأمطار غزيرة في مناطق أخرى.
ونبه الخبراء في تقريرهم إلى أن ارتفاع نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون في الجو هو الأعلى حالياً منذ 800 ألف عام.
وأشار التقرير إلى أن مناهج وتقنيات البحث والمراقبة الحديثة المتبعة في دراسة تغيرات تظهر مسؤولية البشر شبه الكامل عن تدهور حالة كوكب الأرض، ” على سبيل المثال، أدى النشاط البشري عام 2019 إلى ضخ 40 مليار طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون في الجو”، وفق النص.
وسيتم تقديم هذا التقرير لقمة غلاسكو حول المناخ المقررة بعد 3 أشهر، في محاولة لحث قادة العالم على عمل المزيد والتحرك بفعالية أكبر لإنقاذ البشر والتنوع البيئي على الكوكب الأزرق.
كما سيعمل المشاركون في مؤتمر غلاسكو على معاينة تطور العمل لمحاربة التغير المناخي منذ مؤتمر باريس للمناخ عام 2015.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published.