“خديعة الخيام “فيلم وثائقي يمني ..عند مشاهدته دع قناعاتك المسبقه قليلا وانظر بعين قلبك

اوروبا والعرب ــ انتهت المخرجة نسرين الصبيحي نعمان، من عمليات مونتاج ومكساج فيلمها الوثائقي الاستقصائي اليمني الجديد “خديعة الخيام”وقالت الصبيحي أنها انتهت من عمليات مونتاج ومكساج الفيلم، ووضع الموسيقى التصويرية، ليصبح العمل جاهزا للعرض، مشيرة إلى أن الشركة الموزّعة ستحدد قريبا مشاركات الفيلم في المهرجانات الدولية وموعد عرضه. ويحمل الفيلم اسم “خديعة الخيام”
“Tents Deception”
واستغرق تصوير الفيلم وتوثيق واستقصاء الحالات عدة أشهر، رغم صعوبة الوصول لكثير من المناطق المستهدفة، لكن استطاعت كاميرا المخرجة التصوير في مناطق تواجد المخيمات المتناثرة على مساحة شاسعة من جغرافيا اليمن، حيث تم التصوير في عدة محافظات مثل محافظة صنعاء وعمران وصعدة وإب وتعز. وأضافت الصبيحي :”بإمكانك أن تتسلق السماء عبر جغرافيا الحرب المفروضة

لكن الحقيقة هناك… أسفل مما تتوقع ..كنت هناك، ترافقني كاميرتي، وقلبي المغامر… تسلقت المخاطر، تجاوزت عمق الخديعة ، عند مشاهدة الفيلم دع قناعاتك المسبقة قليلا… وانظر بعين قلبك…
أيها الإنسان”

اذن خديعة الخيام هو فيلم وثائقي استقصائي يمني، والإعداد والمونتاج والإخراج بصيغه المختلفة تلفزيونيا وسينمائيا، وجميع الحقوق الفكرية خاصة بالمخرجة السيدة نسرين الصبيحي نعمان
إنتاج 2021.ويستقصي الفيلم ويرصد حياة النازحين اليمنيين في المخيمات التي وجدوا أنفسهم فيها كرها، ويوثق اللحظات التي تمر من أعمارهم خارج التقويم الطبيعي للحياة!
ينطلق الفيلم ابتداء من الطرقات الوعرة التي فرضتها جغرافيا الحرب، وصولا إلى احلام النازحين النازفة على أرصفة الانتظار وقلقهم من تحولها إلى كوابيس تحترف الخلود

مواقع التصوير:

رغم صعوبة الوصول لكثير من المناطق المستهدفة، لكن استطاعت كاميرا الفيلم التصوير في مناطق المخيمات المتناثرة على مساحة شاسعة من جغرافيا اليمن، حيث تم التصوير في مخيمات عدة في محافظات صنعاء وعمران وصعدة وإب وتعز ،وكذا وثق الفيلم اللقاء مع المعنيين في المنظمات الداعمة مثل اليونيسيف ، ووثق الفيلم رفض منظمة أكسفام للقاء بعد وصول المخرجة بمكاتبهم والمزيد في الفيلم . واستغرق تصوير الفيلم وتوثيق واستقصاء الحالات مدة أكثر من شهرين……

ووفقا لتصريحات المخرجة فقد وثق الفيلم مايلي :

  • ظروف السفر المنهكة مابين عدن وصنعاء، خصوصا مايتعرض له المسافرون من استجوابات تصل أحيانا حد المضايقات والتعنت من قبل مختلف النقاط المسلحة المنتشرة على طول الطريق.
  • الصعوبات والمشاكل الأمنية وعراقيل استخراج تراخيص التنقل والتصوير من قبل جماعة الحوثيين (والحوثيون هم مليشيات مسلحة مدعومة من إيران، انقلبت على السلطة الشرعية المنتخبة والمعترف بها دوليا، وسيطروا على كثير من المدن والبلدات)
  • وثق الفيلم قصة بعض الاطفال في مخيم ضروان وما يعانوه من تناقضات عابثة بين أحلامهم البريئة وكوابيس الواقع الذي لايلقي لطفولتهم بالا ولا رحمة.

-قصة “الحاج محمد” وتحولات حياته من تاجر ميسور في مدينة حرض الحدودية مع السعودية إلى نازح بالإكراه بعد ان فجّر الحوثيون بيته ودكاكينه وباقي التفاصيل بالفيلم!

  • من خلال قصة الطفل “علي” النازح من صعدة تبين تهجير الحوثيين قسرا لبعض الأسر والتفاصيل بالفيلم. _رصد الفيلم الوضع الغذائي للنازحين ومايلاقونه من تهديدات السكان المجاورين للمخيمات التابعة لسيطرة الحوثي وإنذارهم بالطرد أو القتل، مقابل السكوت عن نهب معوناتهم المالية وغيرها.

-سوء الوضع الصحي وانعدام كثير من الخدمات الضرورية وضعف حضور وأداء المنظمات رغم كل الجهود المبذولة.

-رصد الفيلم المضايقات التي يتعرض لها الصحفيون أثناء زياراتهم لمناطق سيطرة جماعة الحوثي خصوصا لو ان الصحفي امرأة كما حدث مع مخرجة الفيلم أثناء وجودها في صعدة ومالاقته من تهديدات متكررة موثقة بالفيلم!

-وثق الفيلم كذلك مغامرات نازحي الحديدة المحفوفة بالخطر من مناطق سيطرة الحوثيين ومايتعرضون له من ابتزاز من قبل النقاط العسكرية الحوثية.

-تسلق الفيلم شاهقات الجبال وتعلق مع المسافرين إلى تعز عبر الطرقات شبه المستحيلة في منطقة “قراض” ، بسبب حصار المدينة من قبل جماعة الحوثي التي قطعت طريق الحوبان الحيوي.

-وثق الفيلم معاناة نازحين المخا ونازخي الحديدة، وسجل شكواهم ضد مندوبي المنظمات الدولية ، ورصد المعونات التي تباع في السوق السوداء.

-رصد الفيلم أوضاع النازحين، في بعض مدارس تعز ، وسجل شكوى النازحين هناك من صلف وانتهازبة القائمين على المعونات التي يسيطر عليها غالبا حزب معيّن ، في ظل تقاعس الحكومة الشرعية عن القيام بواجبها، والمزيد في الفيلم.

واختتمت تقول “لم يكن سهلا علينا، حمل هذه المهمة المنهِكة بدنيا وأمنيا ونفسيا، خصوصا وقد عدنا محملين برسائل النازحين ومسؤولية إيصالها للعالم الحر، لعل سحابة أمن وسلام تمطر عليهم ذات حين.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *