تونس تطمئن الأوروبيين وتؤكد تمسكها بالديمقراطية

“النهضة” تبدي استعدادها للمشاركة في انتخابات مبكرة

أبدت دول ضفة المتوسط مواقف مترددة من إجراءات الرئيس التونسي قيس سعيد التي أقرها قبل أيام، بين دعم يصب في صالح استقرار الدولة المغاربية، وبين القلق على المشروع الديمقراطي الوليد، الأمر الذي واجهته الدبلوماسية التونسية بتعهدات لجيرانها الأوروبيين.

إذ أعلنت وزارة الخارجية التونسية، أن وزير الخارجية اتصل هاتفياً بنظرائه في فرنسا وإيطاليا وألمانيا وتركيا والاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لطمأنتهم، مؤكداً أن تونس تعتزم المضي قدماً في المسار الديمقراطي.

وأضاف البيان أن الوزير شرح لهم أن الإجراءات الاستثنائية مؤقتة، وأن نظراءه تعهدوا بمواصلة دعم الديمقراطية الناشئة.

في المقابل، دعا حزب النهضة، صاحب أكبر كتلة في البرلمان التونسي، إلى “حوار وطني”، مبدياً استعداده للمشاركة في انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة لحل الأزمة السياسية القائمة في البلاد.

وقال القيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري “بلادنا تحتاج إلى تضامن وطني، لسنا في حاجة لافتعال قضايا خلافية تقسم المجتمع والمؤسسات والدولة والأحزاب”. 

وكانت الحركة قد وصفت في وقت سابق قرارات سعيد بـ”الانقلاب غير القانوني وغير الدستوري”، بعد أن أعلن الرئيس التونسي تجميد أعمال البرلمان لمدة شهر، وأعفى هشام المشيشي من مهامه وتولى بنفسه السلطة التنفيذية.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *