“دلتا” مهيمنة في أوروبا ودعوات لتعزيز الإجراءات للسيطرة عليها

ألمانيا تضع إسبانيا وهولندا على قائمة “كوفيد-19” للدول العالية المخاطر

أكد فرع أوروبا في منظمة الصحة العالمية ووكالة الأمراض الأوروبية، الجمعة، 23 يوليو (تموز)، أن المتحوّرة “دلتا” هي الآن المهيمنة في أوروبا، ودعا إلى زيادة الاختبارات المجانية وتعزيز الإجراءات الأخرى للسيطرة على عدد الإصابات.

وبعد مناقشات مرهقة، اعتمد النواب الفرنسيون، الجمعة، في قراءة أولى، مشروع قانون جديداً لمكافحة كورونا، ينص على تمديد العمل بالشهادة الصحية وإلزامية التلقيح لمقدمي الرعاية.

وأحيل النص إلى أعضاء مجلس الشيوخ الذين يتعين عليهم مراجعته اعتباراً من الجمعة، لاعتماده النهائي الذي ترغب الرئاسة الفرنسية في إقراره بحلول عطلة نهاية الأسبوع، في مواجهة عودة انتشار الوباء بسبب تقدم متحورة “دلتا“.

وأعلنت الحكومة البريطانية، الجمعة، أنه سيُعفى أكثر من عشرة آلاف عامل في مجال الأغذية من الحجر الصحي، بعد اكتشاف اتصال مع مريض بفيروس كورونا بهدف تجنب مشاكل في الإمداد في المملكة المتحدة.

واعتباراً من هذا الأسبوع، سيتمكن بعض هؤلاء الموظفين من تفادي الحجر الصحي لمدة عشرة أيام، شرط أن يقدموا اختباراً سلبياً كل يوم، بغض النظر عما إذا كانوا تلقوا اللقاح أم لا.

حالة طوارئ وطنية

وقالت السلطات المحلية في سيدني، الجمعة، إن موجة الوباء الحالية في سيدني تصنف “حالة طوارئ وطنية” فيما سجّلت أول مدينة أسترالية حصيلة قياسية من الإصابات الجديدة.

ومع إقرارها بأن شهراً من الإغلاق فشل في كبح متحورة “دلتا” الشديدة العدوى، حضت ولاية نيو ساوث ويلز، وعاصمتها سيدني، العاصمة الفيدرالية على إرسال لقاحات وموارد بشكل عاجل.

وأعلنت الحكومة التنزانية أنها تستعد لإطلاق حملة تلقيح قريباً، في هذا البلد الذي كان متشككاً قبل بضعة أشهر فقط. واتخذت الرئيسة الجديدة سامية صولحو حسن، طريقاً معاكساً لسلفها مقدرة أن “تجاهله (كوفيد-19) ليس بالأمر الجيد”.

وهذا البلد الأفريقي، بالإضافة إلى بوروندي وإريتريا، لم يبدأ بعد حملة التلقيح، واتخذ أخيراً خطوات للانضمام إلى آلية كوفاكس، بالإضافة إلى برنامج للحصول على لقاحات تابع للاتحاد الأفريقي.

وأعادت الفيليبين فرض حجر على ملايين الأطفال الجمعة، فيما تستعد المستشفيات لاستقبال أعداد متزايدة من المصابين بالفيروس الذي تغذيه متحورة “دلتا” الشديدة العدوى التي تجتاح البلدان المجاورة.

من جانبها، طلبت الولايات المتحدة 200 مليون جرعة إضافية من لقاح “فايرز/بايونتيك”، كما أعلنت الشركة الجمعة. ومن شأن هذه الجرعات الجديدة أن ترفع الطلبات الإجمالية للولايات المتحدة إلى 500 مليون جرعة.

ألمانيا تضع إسبانيا وهولندا على قائمة كورونا للدول العالية المخاطر

قال معهد روبرت كوخ للصحة العامة الألماني، الجمعة، إنه وضع إسبانيا وهولندا على قائمة البلدان التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس كورونا، ما يعني فرض قيود جديدة على المسافرين الذين لم يتلقوا اللقاح.

تأتي الخطوة التي تدخل حيز التنفيذ، الثلاثاء، في وقت يحاول فيه أكبر اقتصاد في أوروبا إبطاء ظهور إصابات جديدة بكوفيد، في مواجهة الانتشار السريع للمتحورة “دلتا” الشديدة العدوى في ذروة موسم السياحة الصيفي.

وقال المعهد في بيان إن جورجيا كذلك مدرجة الآن على الفور ضمن الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة، وهي تلك التي بلغت معدلات الإصابة الجديدة لديها 200 أو أكثر لكل 100 ألف نسمة في الأيام السبعة الماضية.

يُطلب من أي شخص يصل من البلدان التي ترتفع فيها نسبة الإصابة أن يخضع للحجر الصحي لمدة عشرة أيام، يمكن تقليصها إلى خمسة أيام عند إجراء اختبار سلبي.

ويُعفى الأشخاص الذين طُعموا بالكامل أو تعافوا أخيراً من فيروس كورونا من الحجر الصحي.

شهدت ألمانيا ارتفاعاً حاداً في الإصابات الجديدة في الأسابيع الأخيرة جراء المتحورة “دلتا”، على الرغم من أنها ما زالت تبلي أفضل من معظم جاراتها.

وأبلغت الجمعة عن 2089 إصابة جديدة و34 وفاة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع معدل الإصابة في سبعة أيام إلى 13.2.

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الخميس، إنها تشعر بالقلق إزاء “التزايد المتسارع” في ألمانيا للإصابات بكوفيد، وحثت الألمان على تلقي اللقاح.

الهند تسجل 39097 إصابة و546 وفاة

ذكر بيان حكومي أن الهند سجلت، السبت، 39097 إصابة جديدة و546 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية ليصل إجمالي الوفيات إلى 420016.

ارتفاع عدد الإصابات في تركيا

أظهرت بيانات وزارة الصحة التركية أن حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في البلاد قفزت، الجمعة، فوق حاجز عشرة آلاف حالة للمرة الأولى منذ منتصف مايو (أيار)، ووصلت إلى 11094 وأن 60 مريضاً بـ”كوفيد-19″ توفوا.

وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة على “تويتر” وهو ينشر البيانات “إذا أردتم أن يكون الغد أفضل من اليوم التزموا الإجراءات. تلقوا التطعيم”.

ولا تزال الإصابات بـ”كوفيد-19″ أقل من أعلى مستوياتها المسجلة في أبريل (نيسان) ومايو عندما وصلت إلى أكثر من 60 ألف إصابة في اليوم.

وتراجعت الإصابات إلى 4418 في الرابع من يوليو عقب إغلاق مشدد انتهى في منتصف مايو. ورفعت الحكومة آخر القيود في وقت سابق من يوليو.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *