حالة من الجدل في دول عربية واوروبية بشأن مزاعم برنامج بيجاسوس للتجسس

حالة من القلق والجدل تسببت فيها الاخبار التي انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية بشأن مزاعم برنامج بيجاسوس وجاءت تلك الاخبار من دول منها عربية واسلامية واخرى اوروبية وغيرها ، وعندما تجمع القضايا المطروحة بين اطراف عربية واوروبية فهي في بؤرة اهتمام الجاليات العربية المقيمة في اوروبا والعكس صحيح . وذكر موقع فرانس إنفو الإخباري الفرنسي مساء الخميس أن المغرب كلف محاميا برفع دعوى تشهير في محكمة فرنسية على منظمتين مدنيتين زعمتا أن المغرب وضع مسؤولين فرنسيين كبارا في قائمة أهداف محتملة للمراقبة الالكترونية.ونقل الموقع عن المحامي أوليفييه بارتيلي قوله إن الحكومة المغربية تعتزم رفع الدعوى ضد منظمة العفو الدولية ومنظمة فوربدن ستوريز.

وشاركت المنظمتان في تحقيق مع مؤسسات بحثية زعم أن برنامج بيجاسوس للتجسس الذي تنتجه شركة إن.إس.أو الإسرائيلية استخدم لاختراق هواتف محمولة تخص صحفيين وحقوقيين ومسؤولين في عدة دول.ورفض المغرب المزاعم وقالت الشركة الإسرائيلية إن المزاعم بلا أساس.

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون غير هاتفه ورقمه في ضوء ما جرى الكشف عنه في قضية برنامج بيجاسوس للتجسس وذلك في أول تحرك ملموس على صلة بالفضيحة.

وقال المسؤول لرويترز “إن لديه عدة أرقام هواتف. هذا لا يعني إن هاتفه قد جرى اختراقه. هذا فقط تأمين إضافي”.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية جابرييل أتال يوم الخميس إن فرنسا قررت تعديل إجراءات التأمين وخاصة تلك المتعلقة بتأمين الرئيس ماكرون في ضوء القضية.

كانت عدة مؤسسات إعلامية دولية قد أجرت تحقيقا خلص إلى أن برنامج بيجاسوس للتجسس استخدم لاختراق هواتف تخص صحفيين وحقوقيين ومسؤولين في عدة دول في فضيحة أثارت ضجة عالمية.

وفي إسرائيل، حيث مقر شركة إن.إس.أو جروب التي تبيع البرنامج، قال عضو بارز في البرلمان الإسرائيلي يوم الخميس إن لجنة برلمانية قد تنظر في فرض قيود على تصدير برامج التجسس.

وتقول الشركة إن برنامجها مخصص لمحاربة الجريمة والإرهاب وتنفي ارتكاب أي مخالفات.

وذكرت صحيفة لوموند وراديو فرنسا يوم الثلاثاء أن هاتف ماكرون كان ضمن قائمة أهداف محتملة للمراقبة في المغرب.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لصحفيين في برلين إنه ينبغي منع وصول البرنامج إلى دول لا توجد بها رقابة قضائية.

وفتح الادعاء في المجر تحقيقا في عدة شكاوى مرتبطة بالقضية.

وعينت إسرائيل فريقا وزاريا لفحص التقارير الإعلامية التي اعتمدت على تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية أفاد بأن برنامج بيجاسوس استخدم في عمليات ناجحة ومحاولات لاختراق هواتف ذكية بواسطة برمجيات خبيثة تتيح استخلاص رسائل وتسجيلات مكالمات وتفعيل مكبرات الصوت عن بعد.

* مراجعات

رفضت (إن.إس.أو) ما جاء في التحقيق قائلة “إنه حافل بالافتراضات الخاطئة والنظريات غير المؤكدة”. ولم يتسن لرويترز التحقق مما ورد في التقرير بشكل مستقل.

وقال رام بن باراك، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست لإذاعة الجيش الإسرائيلي “علينا بالتأكيد إعادة النظر من جديد في موضوع التراخيص التي تمنحها وكالة مراقبة الصادرات الدفاعية برمته”.

وقال بن باراك إن الفريق الوزاري الإسرائيلي “سيجري مراجعات وسنحرص على النظر في النتائج ومعرفة ما إذا كنا بحاجة لإصلاح الأمور هنا”.

وتعمل وكالة مراقبة الصادرات الدفاعية من داخل وزارة الدفاع الإسرائيلية وتشرف على صادرات (إن.إس.أو). وقالت كل من الوزارة والشركة إن الهدف من استخدام برنامج بيجاسوس هو تعقب الإرهابيين أو المجرمين فقط وإن جميع العملاء الأجانب حكومات خضعت لعمليات تدقيق.

وتقول الشركة إنها لا تعرف هويات أشخاص يستخدم العملاء برنامج بيجاسوس ضدهم لكنها إذا تلقت شكاوى، فيمكنها الحصول على القوائم المستهدفة وإغلاق البرنامج من جانب واحد لأي عملاء يتبين أنهم أساءوا استخدامه.

وكان زعماء دوليون من بين أولئك الذين قالت المؤسسات الإخبارية إن أرقام هواتفهم مدرجة في قائمة الأهداف المحتملة، بمن فيهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان والعاهل المغربي الملك محمد السادس.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *