تراجعت ارقام كورونا ,,, وعادت تهديدات داعش بعمليات ارهابية في اوروبا

بقلم عبدالله مصطفى

منذ ان ظهرت علامات تفشي وباء كورونا في اواخر العام 2019 وبدايات العام الماضي ، اختفت من الاخبار تقريبا  سيرة داعش والعمليات الارهابية التي كانت تستهدف مناطق مختلفة من العالم..  ولا احد لديه تفسيرا مقنعا في هذا الصدد .هل الارهابيون يخافون على انفسهم من الموت تأثرا بالاصابة بالفيروس .؟ وهل ارتداء الكمامات واخفاء معالم الوجه لايمثل ظرفا ملائما للمتطرفين والارهابيين للتحرك وتنفيذ اي هجمات ضد من يخالفهم الرأي او التفكير ؟

 المهم ان الامور صارت على نهج اتبعته غالبية دول العالم .. اهتمام عالمي بالوباء ومواجهته باجراءات تقييدية  ومحاولات ايجاد اللقاح …وهذا جعل البعض يقول على سبيل التهكم … ربما كان عناصر داعش قد اختفوا طوال هذه الفترة لانشغالهم بالتحضيرات والتجارب للتوصل الى لقاح ضد كورونا

وفي يونيو الماضي بدأت بعض العواصم الاوروبية في تخفيف للقيود التي فرضتها على حرية الحركة والتنقل وعادت بعض الاجتماعات الاوروبية وغيرها تنعقد بشكل طبيعي بدلا من دوائر الفيديو ومن بينها كان الاجتماع الوزاري الاخير للتحالف الدولي ضد داعش واستضافته روما الايطالية اواخر الشهر الماضي وبعد فترة وجيرة نقلت وسائل إعلام إيطالية مقالاً نشرته وسائل إعلام تابعة للتنظيم اعتبر روما “أحد الأهداف المدرجة في قوائم التنظيم”

وأكدت الحكومة الإيطالية دعم رئيس الوزراء ماريو دراجي لوزير الخارجية لويجي دي مايو بعد نشر تنظيم داعش تهديدات تستهدف البلاد.وقالت، في بيان لها،: “دراجي يعرب عن دعمه الكامل وتضامنه العميق مع وزير الخارجية لويجي دي مايو. المؤتمر المناهض لداعش الذي ترأسه كان ناجحا. لا تزال الحكومة ملتزمة بمحاربة الإرهاب”. في السياق ذاته، أكدت القوى السياسية ورؤساء مجلسي البرلمان وأعضاء الحكومة الإيطالية تضامنهم مع دي مايو.

تهديدات داعش جاءت في أعقاب اجتماع التحالف الدولي ضد داعش في العاصمة الإيطالية روما، قبل نحو أسبوعين برئاسة كل من وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، وبمشاركة وزراء وممثلي الولايات المتحدة وإيطاليا وكندا ومصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وألمانيا واليونان والعراق وأيرلندا واليابان والأردن ولبنان وهولندا والنرويج وقطر والمملكة المتحدة وممثلي جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وتركيا. وخلال عطلة نهاية الاسبوع أعلنت “المديرية المغربية لمراقبة التراب الوطني” عن توقيف مواطن مغربي في ايطاليا  كان يشغل مناصب قيادية في المعاقل التقليدية لتنظيم “داعش” في الساحة السورية العراقية. وأوضحت المديرية أن توقيف هذا القيادي جاء بعد تنسيق وثيق مع المصالح الأمنية الإيطالية المكلفة بقضايا الإرهاب. وأضافت في بيان أن عملية التنسيق الأمني أسفرت عن تحديد مكان تواجد المشتبه فيه الملقب بـ”أبي البراء” وتوقيفه بإيطاليا، وذلك بعدما تمكن من الهجرة بطريقة غير قانونية من أماكن القتال التابعة لتنظيم “داعش” باتجاه أوروبا.ولفت البيان إلى أنه “يجري حاليا التنسيق بين المكتب المركزي الوطني التابع للمديرية العامة للأمن الوطني (مكتب إنتربول الرباط) والسلطات القضائية المغربية ونظيرتها الإيطالية، للتسريع بإرسال ملف التسليم الخاص بالمعني بالأمر عبر القنوات الرسمية المعتادة”. وجاء ذلك بعد ان علنت الشرطة الإيطالية، قبل ايام، أنها ألقت القبض على 4 رجال تتهمهم بإرسال أموال لأشخاص في أوروبا والشرق الأوسط كانوا يجمعونها نيابة عن تنظيم “داعش” في تحقيق قاد للكشف عن شبكة أكبر.وأشار بيان الشرطة إلى أن “الرجال الأربعة يشتبه بأنهم حولوا ما إجماليه 30 ألف يورو من مدينة أندريا جنوب شرق إيطاليا إلى 42 شخصا من جامعي الأموال للجماعات المسلحة المتطرفة في دول بينها صربيا وألمانيا وتركيا والأردن وتايلاند وروسيا”.وقال مسؤول في شرطة الضرائب الإيطالية، إن “التحقيقات التالية أظهرت أن ذات المتلقين لتلك الأموال تلقوا ما يصل إلى مليون يورو في تحويلات مشبوهة من مصادر أخرى”. وبدأ التحقيق، الذي يقوده ادعاء مكافحة الجريمة المنظمة في باري عاصمة الإقليم، في 2017 بعد معلومة من الادعاء في باريس عن تحويلين ماليين قيمة كل منهما 950 يورو من وكالة صغيرة في جنوب إيطاليا إلى لبناني تعتبره السلطات الفرنسية جامعا للتمويل للمقاتلين الأجانب في سوريا.

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *